ابن الهائم

94

التبيان في تفسير غريب القرآن

- والقامة ، يقال : فلان من الأمّة أي القامة . - والمنفرد بدين لا يشركه فيه أحد ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمّة وحده » « 1 » . - والأم ، يقال : هذه أمّة زيد ، أي أمّ زيد ( زه ) . - وهو محتمل لأن يكون حقيقة في الجميع ، وأن يكون حقيقة في أحدها ، مجازا في الآخر الباقي . 316 - مَناسِكَنا [ 128 ] : أي متعبّداتنا ، واحدها منسك ومنسك . وأصل النّسك من الذّبح ، يقال : نسكت : أي ذبحت . والنّسيكة : الذّبيحة المتقرّب بها إلى اللّه عزّ وجلّ ، ثم اتّسعوا فيه حتى جعلوها موضع العبادة [ 16 / ب ] والطاعة ، ومنه قيل للعابد : ناسك . 317 - وَالْحِكْمَةَ [ 129 ] : هو اسم للعقل « 2 » ، وإنما سمي حكمة ؛ لأنه يمنع صاحبه من الجهل ، ومنه حكمة الدّابّة لأنها تردّ من غربها وإفسادها ( زه ) وقيل : هو القرآن . وقيل : الفقه . وقيل : السنة . وقيل : الحكم والقضاء . 318 - وَيُزَكِّيهِمْ [ 129 ] : يطهّرهم ( زه ) . 319 - الْعَزِيزُ [ 129 ] : الغالب في نفسك * . 320 - الْحَكِيمُ [ 129 ] في حكمك * . 321 - مِلَّةِ إِبْراهِيمَ [ 130 ] : دينه . 322 - سَفِهَ نَفْسَهُ [ 130 ] : يعني خسر بلغة طيئ « 3 » * . قال يونس : يعني سفّه نفسه . وقال أبو عبيدة : سفه نفسه : أهلكها وأوبقها « 4 » . قال الفرّاء : معناه : سفهت نفسه ، فنقل الفعل عن النّفس إلى ضمير « من » ونصبت النّفس على التّشبيه

--> ( 1 ) في ترجمة زيد بن عمرو بأسد الغابة روايتان لهذا الحديث : الأولى : سئل عنه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « يبعث أمّة وحده يوم القيامة » 2 / 236 . والأخرى : « . . . فقال النبي لزيد [ أي زيد بن حارثة ] : « إنه يبعث يوم القيامة أمّة وحده » 2 / 237 . ( 2 ) في الأصل : « للقول » ، والتصويب من النزهة 82 . ( 3 ) ما ورد في القرآن من لغات 1 / 126 . ( 4 ) مجاز القرآن 1 / 56 ، وفي الأصل : « أبو عبيد » تحريف .